كان من علماء المدرسة الزينية بالحلَّة .
كتب بخطه نسخة من « مصباح المبتدي وهداية المقتدي » في فقه الصلاة لَاحمد بن محمد بن فهد الحلَّي ( المتوفّى 841 ه ) ، ثم قابله وصحّحه ، واستظهر الطهراني أنّه من تلامذته .
وكانت بينه وبين المتكلم الفقيه خضر « 1 » الحَبْلَرُودي صداقة تامة ومودّة أكيدة ، وقد حثّه على نقض كتاب يوسف بن مخزوم الواسطي الأعور في الردّ على الشيعة وإنكار فضائل آل الرسول صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ، فاستجاب له الحبلرودي ، وألف كتاب « التوضيح الأنور » ، وصف فيه صديقه المترجم بأوصاف ، منها : العالم الورع التقي الذكي الألمعي ، نتيجة العلماء المجتهدين .
وكان ابن نفيع أديباً شاعراً .
فمن شعره ، قوله من قصيدة ، نورد منها هذه الأبيات : ألا أيها الجاهل الاحقرُ
وجدتُّك تأبى وتستنكرُ
تناقض شيعة آل النبي
وعلمك عن مجدهم أقصر
نقول همُ تحت سلطاننا
وأحكامنا فوقهم تقهر
فإن صحّ زعمك فيما ادعيت
فإنا بتقديره نُعذر
ولا فخر فيه علينا لكم
وقد خاب بالظلم من يفخر
فنحن كموسى وهارونه
وأنت كفرعون يا أبتر وله قصيدة في رثاء الحسين السبط عليه السَّلام ، تبلغ ( 97 ) بيتاً ، مطلعها : عجباً لقلب فيكمُ لا يُفجعُ
ولأَنفسٍ في رزئكم لا تجزعُ
هامش
« 1 » - مضت ترجمته في هذا الجزء .