بعد موت أبيه إلى القاهرة بصحبة جدّة ، وحفظ بها بعض كتب المذهب الشافعي مع كون جدّه مالكياً وبعض كتب النحو .
ثم أخذ النحو عن : الحناوي ، والنويري .
وأخذ باقي العلوم عن : الشُّمُنِّي ، وابن المجدي ، وعلم الدين البلقيني ، والمحلَّي ، والمناوي ، والكافيجي ، والزركشي ، وابن الهمام ، وابن حجر العسقلاني .
وأجازه غير واحد بالافتاء والإِقراء ، واستنابه المناوي في القضاء .
ودرّس الفقه بعدة مدارس ، ورغب إليه الطلبة ، وقُصد بالفتاوى .
قيل : إنّه كثرت مخالفته التي أدّى إليها عدم تأنّيه ، وإنّه يُنبّه على ذلك فلا يرجع ، وكذا تسارعه إلى الاذن بالفتوى والتدريس والتقريض على التصانيف .
وحج المترجم وجاور وأقرأ الطلبة هناك .
وصنّف كتباً ، منها : شرح « الارشاد » في الفقه لابن المقري ، شرح « شذور الذهب » في النحو لابن هشام ، شرح « الهمزية » للبوصيري ، منظومة في نهر النيل وغيره من الأنهار ، نظمَ بها « مبدأ النيل السعيد » للمحلَّي ، تسهيل المسالك إلى « عمدة السالك « « 1 » وترجمة الإمام الشافعي .
توفّي بمصر - سنة تسع وثمانين وثمانمائة .
هامش
« 1 » - هو كتاب « عمدة السالك وعدة الناسك مطبوع » لَاحمد بن لؤلؤ الرومي المصري المعروف بابن النقيب ، وقد مضت ترجمته في الجزء الثامن تحت رقم 2684 .