ولد بمكَّة سنة إحدى وخمسين وسبعمائة .
وتفقّه بعمّه الشهاب ابن ظهيرة ، والقاضي أبي الفضل النويري ، والجمال الاميوطي ، والزين العراقي .
وسمع الحديث من : خليل المالكي ، والتقي الحرازي ، والعزّ بن جماعة ، وأحمد بن سالم المؤذّن ، وغيرهم .
ورحل إلى القاهرة والإسكندرية وبيت المقدس وحلب ودمشق وبعلبك ، وأخذ الفقه والعربية والحديث عن مشايخ كثيرة منهم : البلقيني ، وابن الملقّن ، وأبو البقاء السبكي ، والعماد الحسباني ، والأذرعي ، والبهاء ابن خليل ، والبرهان ابن فلاح ، وأبو العباس العنّابي ، وأبو الفرج ابن القاري .
قال محمد بن عبد الرحمن السخاوي : وصار كثير الاستحضار للفقه مع التميّز في الحديث متناً وإسناداً ولغةً وفقهاً ، ومعرفة حسنة بالعربية ومشاركة جيدة في غيرها . . بحيث انتهت إليه رئاسة الشافعية ببلده .
ودرّس ، وأفتى كثيراً .
وولي قضاء مكة وخطابتها ونظر الحرم وغير ذلك من الوظائف .
تفقّه به ابنه محبّ الدين أحمد ، وعبد العزيز بن علي النويري ، وسمع منه ابن حجر العسقلاني .
وشرح قطعاً من « الحاوي الصغير » وله أجوبة مسائل وردت عليه من زهران وعدن ، ونظم ونثر .
توفّي قاضياً بمكة في - شهر رمضان سنة سبع عشرة وثمانمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 223
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٢٣