موته أخذ العقليات عن العزّ ابن جماعة وقنبر العجمي ، وأخذ أُصول الفقه عن ابن خلدون وأبي عبد اللَّه الركراكي ، والعربية عن الأخير والشمس الغماري .
وسمع على : ابن أبي المجد ، والتقي الدجوي ، والجمال ابن الشرائحي ، وابن الكشك ، والغماري ، والنجم ابن رزين ، والابناسي ، وغيرهم .
ومهر في الفقه والعربية والكلام ، وشارك في عدة فنون ، وصار من المشاهير في عصره .
درّس الفقه بالشيخونية والصاحبية وغيرهما ، وناب في القضاء عن ابن عمه .
ثم ولي قضاء المالكية بالديار المصرية سنة ( 823 ه ) فأقام فيه إلى حين وفاته .
وحدّث بالقاهرة ومكَّة وسمع منه الكثير مثل : عبادة ، وأبي القاسم النويري ، والثعالبي ، والقلصادي ، وعبد القادر المكي ، والشمس السخاوي ، والتقي الشمني ، ومحمد ابن فرحون ، وغيرهم .
وصنّف كتباً ، منها : المغني في الفقه ، شفاء الغليل على كلام الشيخ خليل ، توضيح المعقول وتحرير المنقول ، حاشية على « المطوّل » للتفتازاني وعلى « شرح مطالع الأنوار » في المنطق للقطب الرازي وعلى « المواقف » في الكلام للعضد عبد الرحمن الإيجي ، ومقدّمة مشتملة على مقاصد « الشامل » في الكلام ، وغير ذلك .
توفّي - سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بالقاهرة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 199
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٩٩