تصدّى للِاقراء والإِفتاء ، وولي قضاء الأقضية بزَبيد حتى مات في - شوال سنة أربع وسبعين وثمانمائة .
وقد انتهت إليه رياسة الفتوى والأَحكام كما ذكر السخاوي وكثرت تلامذته وانتشرت فتاواه .
له نكت على « الحاوي » سمّاها : إيضاح الفتاوي في النكت المتعلقة بالحاوي ، وحواش على « الروضة » .
2992 ابن أبي العيون « 1 »
( 771 - 855 ه ) محمد بن أحمد بن سعيد ، عزّ الدين المقدسي ، النابلسي ، الحنبلي ، المعروف بابن أبي العيون ، قاضي مكَّة .
ولد سنة إحدى وسبعين وسبعمائة بكفر لَبْدة ( من جبل نابلس ) ، ونشأ هناك فحفظ القرآن .
وانتقل إلى صالحية دمشق ، فتفقّه بها على التقي بن مفلح ، والشهاب الفندقي ، وزين الدين ابن رجب ، والعلاء ابن اللحّام ، ثم تفقّه بحلب على الشرف بن فياض وسمع على ابن صديق ، وناب بها في القضاء والخطابة بجامعها الكبير .
وقصد مكة حاجا مراراً ، وجاور بها سنة ( 853 ه ) ثم ولي قضاءها في
هامش
« 1 » الضوء اللامع 6 - 309 ، كشف الظنون 1 - 992 ، شذرات الذهب 7 - 286 ، الاعلام 5 - 332 ، معجم المؤلفين 8 - 264 .