تداخلت بعض أحوالهم في بعض .
ذكر الطهراني أنّ المترجم تلمّذ على فخر المحققين محمد بن العلَّامة الحلَّي ، وعميد الدين عبد المطلب وضياء الدين عبد اللَّه ابني محمد ابن الأعرج الحسيني ، والشهيد الاوّل محمد بن مكي العاملي « 1 » وروى أيضاً عن : تاج الدين محمد بن القاسم ابن معيّة الحسني ( المتوفّى 776 ه ) ، وجدِّه عبد الحميد .
وكان فقيهاً ، محدّثاً ، نسابةً ، مشاركاً في الرجال ونظم الشعر وغير ذلك .
روى عنه : أحمد بن محمد بن فهد الحلَّي « 2 » والحسن ابن العشرة « 3 » والحسن بن سليمان بن محمد بن خالد الحلَّي .
وصنّف كتباً ، منها : الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية الإلهية وهو في خمسة مجلدات « 4 » ، الدر النضيد في تعازي الامام الشهيد ، النكت اللطاف الواردة على « الكشاف » بيان الجزاف في نقد صاحب « الكشّاف » ، كتاب في الرجال ، تمّمه السيد جمال الدين ابن الأعرج الحسيني ، منتخب « الأنوار المضيئة » في أحوال المهدي عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف لعلي بن عبد الحميد بن فخار الموسوي ويُعرف « المنتخب » بكتاب الغيْبة أيضاً .
لم نظفر بوفاة المترجم ، لكنه كان حياً بعد سنة ( 801 ه ) ، حيث ترجم جمال الدين ابن الأعرج في كتابه ( الذي تمّم به كتاب المترجم له في حياته ) لابن فهد الحلَّي ، وذكَرَ من تصانيفه « عدّة الداعي » الذي ألَّفه سنة ( 801 ه ) .
هامش
« 1 » - مضت تراجم جميع هؤلاء المشايخ في الجزء الثامن من موسوعتنا هذه .
« 2 » - وقد مرّ في ترجمة نظام الدين علي بن محمد بن عبد الحميد أنّه يروي عنه ابن فهد الحلَّي .
« 3 » قاله السيد محسن العاملي في « أعيان الشيعة » . وقد توفي ابن العشرة سنة ( 862 ه ) .
« 4 » الاوّل في علم الكلام ، والثاني في أُصول الفقه ، والثالث والرابع في الفقه ، والخامس في أسرار القرآن وقصصه وغير ذلك .