وبيت المقدس ودمشق ومكة والمدينة وحلب ، وغيرها .
وأكب على علم الحديث حتى غلب عليه ، وصار لا يُعرف إلَّا به .
وتصدّى للتخريج والتصنيف ، وولي تدريس الحديث بدار الحديث الكاملية والظاهرية وجامع طولون .
وحج وجاور بالحرمين ، وولي قضاء المدينة وخطابتها وإمامتها ، ثم صرف عن ذلك ، وأملى بالقاهرة مجالس كثيرة .
أخذ عنه جماعة ، منهم : نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي ، وبرهان الدين إبراهيم بن موسى الابناسي ، وابن حجر العسقلاني ، وابنه ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم ، وبرهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي .
وصنّف كتباً كثيرة ، منها : المغني عن حمل الاسفار في الاسفار ( مطبوع ) ، فتح المغيث ( مطبوع ) ، الألفية ( مطبوع ) في مصطلح الحديث ، القرب في محبة العرب ( مطبوع ) ، تقريب الأسانيد وترتيب الأسانيد ( مطبوع ) ، التقييد والإِيضاح ( مطبوع ) في مصطلح الحديث ، طرح التثريب في شرح التقريب ( مطبوع ) ، الألفية ( مطبوع ) في غريب القرآن ، التحرير في أُصول الفقه ، تتمات « المهمات » في الفقه للِاسنوي ، تكملة « شرح الترمذي » لابن سيد الناس ، والاستعاذة بالواحد من إقامة جمعتين في مكان واحد .
توفّي بالقاهرة - سنة ست وثمانمائة .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 123
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٢٣