استكملت فيها الأحاديث شرائط الصحّة إلى تحكيم نظره تبعاً لهواه « 1 » كما أنّه تحامل كثيراً على رجال الشيعة « 2 » ، وتناول سيرتهم بأسلوب لا يليق بموَرّخٍ يتحرّى الانصاف فيما يكتبه ، ولا بداعيةٍ يتوخّى الوحدة والوئام ، ولا بعالمٍ يخشى اللَّه في خلقه ، ويستحضر في قلبه : ( * ( وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ) * ( « 3 »
2697 إسماعيل بن محمد الغَرْناطي « 4 »
( 708 - 771 ه ) إسماعيل بن محمد بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن هانىَ اللَّخْمي ، سريّ الدين أبو الوليد الغرناطي ، المالكي ، نزيل الشام .
ولد سنة ثمان وسبعمائة بغَرْناطة ، وأخذ بها عن أبي القاسم ابن جزيّ ، وروى عنه « الموطَّأ » .
ودخل القاهرة وذاكر أبا حيان ، ثم رحل إلى الشام وأقام بحماة ، وولي
هامش
« 1 » ومن هذه الأحاديث : حديث المؤاخاة ، حديث الطير ، حديث إنّ علياً أوّل من أسلم وصلَّى ، وقد ردّ عليه الأميني وأثبت صحّة هذه الأحاديث وغيرها من روايات كتب السنّة .
« 2 » انظر على سبيل المثال : ترجمة الشريف المرتضى : 12 - 56 ، ترجمة النصير الطوسي : 13 - 283 ، ترجمة ابن المطهّر الحلَّي : 14 - 129 .
« 3 » القمر : 53 .
« 4 » الدرر الكامنة 1 - 380 برقم 961 ، بغية الوعاة 1 - 456 برقم 932 ، كشف الظنون 482 ، شذرات الذهب 6 - 220 ، روضات الجنات 2 - 56 برقم 136 ، هدية العارفين 1 - 215 ، معجم المؤلفين 2 - 293 .