( مطبوع ) ، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة « 1 » ) مطبوع ) ، البيان في الفقه « 2 » ) مطبوع ) ، الرسالة الألفية ( مطبوعة ) في فقه الصلاة ، الرسالة النفلية ( مطبوعة ) ، غاية المراد في شرح « الارشاد » للعلَّامة الحلَّي ( مطبوع ) ، القواعد والفوائد « 3 » ) مطبوع ) في الفقه ، تفسير الباقيات الصالحات ( مطبوع ) ، جامع البين من فوائد الشرحين « 4 » في أُصول الفقه ( مخطوط ) ، الأربعون حديثاً ( مطبوع ) ، أجوبة مسائل الفاضل المقداد ( مطبوع ) ، أجوبة مسائل الاطراوي ، والمزار ( مطبوع ) .
وقد اعتنى العلماء بكثير من كتبه الفقهية شرحاً وتعليقاً وتدريساً .
قُتل شهيداً بدمشق في - تاسع جمادى الأُولى سنة ست وثمانين وسبعمائة ، ثم صُلب ثم أُحرق ، وذلك في عهد السلطان برقوق « 5 » ونائبه بالشام بيدَمر « 6 »
هامش
« 1 » كتاب استدلالي مسهب في الفقه ، خرج منه الجزء الاوّل ، ولم يتمه .
« 2 » كتاب مختصر خالٍ من الاستدلال ، مشتمل على كثير من الأقوال ، جمع فيه بين سهولة العبارة ومتانتها ، خرج منه : الطهارة والصلاة والزكاة والخمس وشئ من الصوم ، ولم يتمه .
« 3 » قال عنه محمد بن علي بن أحمد الحرفوشي العاملي في شرحه له : كتاب لم ينسج أحد على منواله ، ولم يظفر فاضل بمثاله ، انطوى على تحقيقات هي لطائف الاسرار ، واحتوى على اعتبارات هي عرائس الافكار ، وقال عنه الطهراني : هو من الكتب الممتعة التي دارت عليها رحى التدريس ، وعُلَّقت عليه حواش وشُرح بشروح .
انظر حول هذا الكتاب : غاية المراد في شرح نكت الارشاد ، المقدمة .
« 4 » والشرحان لَاستاذيه الأخوين عميد الدين عبد المطلب وضياء الدين عبد اللَّه على كتاب « تهذيب طريق الوصول إلى علم الأُصول » لخالهما العلَّامة الحلَّي .
« 5 » برقوق بن أنص أو أنس العثماني ، الملك الظاهر ( المتوفّى 801 ه ) : أوّل من ملك مصر من الشراكسة ، جلبه إليها أحد تجار الرقيق ( واسمه عثمان ) فباعه فيها منسوباً إليه ، ثم أعتق ، وولي عدة مناصب ، ثم انتزع السلطنة من آخر بني قلاوون سنة ( 784 ه ) ، وانقادت له مصر والشام .
انظر الاعلام : 2 - 48 .
« 6 » ذكره ابن كثير في عدة مواضع من « البداية والنهاية » : ج 14 .