وابن خاله فخر الدين محمد بن العلَّامة .
وبرع ، وتميّز عن أقرانه ، وصار من كبار العلماء في الفقه والأُصول والكلام ، وبلغ درجة الاجتهاد « 1 » روى عنه : الشهيد الاوّل محمد بن مكي العاملي ، وتاج الدين محمد بن القاسم ابن مُعيّة الحسني وانتفع به كثيراً ، والحسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين الاطراوي العاملي ، وشمس الدين محمد « 2 » بن مكي بن محمد بن بزيع كتاب « الفهرست » لمنتجب الدين .
وصنّف كتاب المباحث العليّة في القواعد المنطقية ، ورسالة المسألة النافعة للمباحث الجامعة لَاقسام الورّاث « 3 » ) مطبوعة ) .
وله شروح على بعض كتب أستاذه العلَّامة ، منها : كنز الفوائد في حل مشكلات « القواعد » في الفقه ، غاية السُّئول في شرح « مبادئ الأُصول » في أُصول الفقه ، النقول « 4 » في شرح « تهذيب الوصول إلى علم الأُصول » في أُصول الفقه ، تبصرة الطالبين في شرح « نهج المسترشدين » في أُصول الدين ، وشرح « أنوار الملكوت في شرح كتاب الياقوت » في الكلام وكتاب « الياقوت » هو من تأليف أبي إسحاق إبراهيم النوبختي .
توفّي عميد الدين ببغداد في - عاشر شعبان سنة أربع وخمسين وسبعمائة ،
هامش
« 1 » بحار الأنوار : 104 - 188 ، الإجازة 21 .
« 2 » له ترجمة في « تراجم الرجال » للحسيني : 2 - 568 برقم 1058 .
« 3 » وتسمى « مناسخات الميراث » أو « رسالة في مناسخات الإرث » .
الذريعة : 22 - 252 برقم 6914 .
« 4 » كذا سمّاه ابن الفوطي ، وقيل إنّ اسمه « منية اللبيب في شرح التهذيب » .
ولكن بعضهم نسب المنية إلى ضياء الدين عبد اللَّه بن محمد ابن الأعرج ( أخي المترجم ) الذي شرح التهذيب أيضاً ، وقد جمع الشهيد الاوّل بين شرحي الأخوين في كتاب سمّاه « جامع البين في فوائد الشرحين » .