توفي أبو الحسن الرضي ببغداد سنة - ست وأربعمائة ، وحضر جنازته الوزير فخر الملك وجميع الاشراف والقضاة ، ومضى أخوه الشريف المرتضى إلى مشهد الإمام الكاظم عليه السَّلام ، لَانّه لم يستطع أن ينظر إلى تابوته ، وكان الرضي قد دفن في داره ، ثم نقل إلى مشهد الإمام الحسين عليه السَّلام .
ورثاه المرتضى بمراثٍ كثيرة ، منها قوله : يا للرجال لفجعة جذَمت يدي
ووددت لو ذهبت عليّ برأسي
ما زلت آبي وِردها حتى أتت
فحسوتُها في بعض ما أنا حاسِ
1972 ابن المرابط « 1 »
( - . . 485 ه ) محمد بن خلف بن سعيد بن وهب ، أبو عبد اللَّه الأندلسي ، المالكي ، مفتي المَرِيّة « 2 » وقاضيها ، يُعرف بابن المرابط . سمع من : أبي القاسم المهلَّب بن أحمد ، وأبي الوليد بن ميقُل ، وخلف الجعفري ، ومحمد بن عباس القيرواني .
وأجاز له أبو عمر الطَلَمَنكي ، وأبو عمرو الداني .
هامش
« 1 » بغية الملتمس 1 - 101 برقم 104 ، الصلة 3 - 815 برقم 1232 ، معجم البلدان 5 - 119 ، العبر 2 - 349 ، سير أعلام النبلاء 19 - 66 برقم 36 ، الوافي بالوفيات 3 - 46 برقم 941 ، الديباج المذهب 2 - 240 ، كشف الظنون 2 - 1361 ، شذرات الذهب 3 - 375 ، هدية العارفين 2 - 76 ، شجرة النور الزكية 1 - 122 برقم 347 ، الاعلام 6 - 115 ، معجم المؤلفين 9 - 284 .
« 2 » المَرِيَّة والنسبة إليها المَرِيي ، مدينة كبيرة من كورة إلبيرة من أعمال الأندلس .