طرار .
ولد سنة خمس وثلاثمائة . وتفقّه على مذهب ابن جرير الطبري ، ونصره وحامى عنه ، ولذلك قيل له الجريري . سمع من : يحيى بن صاعد ، وأبي القاسم البغوي ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، والقاضي المحاملي ، وعدّة .
حدّث عنه : أبو الطيّب الطبري الشافعي ، وأبو القاسم عبيد اللَّه الأزهري ، وأحمد بن عمر بن روح النهرواني ، وآخرون .
وكان حافظاً ، فقيهاً ، أديباً ، شاعراً ، أخبارياً ، عالماً بكثير من الفنون .
ولي القضاء بباب الطاق ببغداد نيابة .
وصنّف كتباً منها : الجليس والأَنيس في الأدب ، الحدود والعقود في أُصول الفقه ، تفسير القرآن الكريم في ستة مجلدات ، والمرشد في الفقه وشرحه .
قال البرقاني : كان كثير الرواية للَاحاديث التي يميل إليها الشيعة .
وقال أبو حيّان التوحيدي : رأيته في جامع الرُّصافة ، وقد نام مستدبر الشمس في يومٍ شاتٍ وبه من أثر الفقر والبؤس والضرّ أمر عظيم مع غزارة علمه ، واتّساع أدبه ، وفضله المشهور . . ثم ذكر له أبياتاً في شكوى الزمان ، مطلعها :
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 482
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٨٢