يخلفُه ُ من بعده ، ويقوم مقامه في أمره ، ويترحم عليه . . » إلى أن يقول له : « أعانك اللَّه وقوّاك وعضدك ووفّقك ، وكان لك ولياً وحافظاً وراعياً وكافياً » « 1 » .
هذا ، وقد سمع محمد بن عثمان من الامامين أبي محمد العسكري « 2 » والمهدي المنتظر عليمها السَّلام ، وله كتبٌ مصنَّفة في الفقه ممّا سمعه منهما ومن أبيه عثمان عن الامامين الهادي والعسكريّ عليمها السَّلام ، منها كتاب « الأشربة » .
وقد ذُكر أنّها صارت في يد أبي القاسم الحسين بن روح عند الوصية إليه ، ثمّ إلى أبي الحسن محمد بن علي السمري .
وكان قد حفر لنفسه قبراً فسئِل عن ذلك ، فقال : قد أُمرتُ أن أجمع أمري .
فمات بعد ذلك بشهرين ، وذلك في - جمادى الأُولى سنة خمس وثلاثمائة ، وقيل أربع .
1613 محمد بن علي القمّي « 3 »
( . . . ) محمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي « 4 »
هامش
« 1 » الغيبة للشيخ الطوسي ، باب ذكر أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري والقول فيه ، ص 361 .
« 2 » كانت إمامته من سنة ( 254 ه ) إلى سنة ( 260 ه ) ، ثمّ ولي الإمامة بعده ابنه الإمام المهدي عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف وهو الإمام الثاني عشر .
« 3 » طبقات اعلام الشيعة 1 - 283 ، مستدركات علم رجال الحديث 7 - 212 .
« 4 » جاء في « طبقات أعلام الشيعة » أنّ المترجم من شيوخ الصدوق .
روى في المجلس السبعين من « الأمالي » عن صاحب الترجمة .
أقول : لم نجد ذلك في النسخة التي بين أيدينا ، وإنّما الموجود فيها أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم ، أخو المترجم .