قال ابن الفرضي : كان حافظاً للمسائل ، متصرّفاً فيها ، وكان يناظر عليها .
صنّف مختصر المدوّنة في الفقه المالكيّ .
توفّي سنة - أربع وستين وثلاثمائة .
1610 أبو علي الثقفي « 1 »
( 244 - 328 ه ) محمّد بن عبد الوهّاب بن عبد الرحمن الثقفي ، أبو علي النيسابوري ، الشافعي . مولده بقوهِستان ( جبال بين هراة ونيسابور ) في سنة أربع وأربعين ومائتين . تفقّه بأبي عبد اللَّه محمد بن نصر المَرْوَزيّ ، وسمع محمد بن عبد الوهاب الفرّاء ، وموسى بن نصر الرازي ، وغيرهما .
حدث عنه : أبو أحمد الحاكم ، وأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه ، وآخرون .
وكان محدثاً ، فقيهاً ، مشاركاً في أكثر علوم الشرع ، ثمّ عطَّل أكثر علومه ، واشتغل بعلم الصوفية ، وكان كثيراً ما يتكلَّم في عيوب النفس ، وآفات الافعال .
روي أنّ ابن خزيمة قال حين فرغ أبو علي من أجوبة المسائل التي بين يديه : يا أبا علي ما يحل لَاحد منّا بخراسان أن يفتي وأنت حي .
وذُكر أنّه خالف
هامش
« 1 » طبقات الصوفية للسلمي 361 ، طبقات فقهاء الشافعية للعبادي 63 ، الانساب للسمعاني 1 - 509 ) الثقفي ) ، سير أعلام النبلاء 15 - 280 برقم 126 ، تاريخ الإسلام ( حوادث 330 ) 321 238 برقم 411 ، العبر 2 - 31 ، الوافي بالوفيات 4 - 75 برقم 1532 ، مرآة الجنان 2 - 290 ، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3 - 192 برقم 156 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1 - 118 برقم 66 ، النجوم الزاهرة 3 - 267 ، الطبقات الكبرى للشعراني 1 - 107 برقم 207 ، طبقات الشافعية لابن هداية اللَّه 60 ، شذرات الذهب 2 - 315 .