تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
الاوّل : لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام ، وهو مذهبه الذي اختاره ، وجوّده واحتج له ، وقيل هو ثلاثة وثمانون كتاباً . والثاني : البسيط ، ولم يتمّه ، لكن الذي خرج منه عدّة كتب ، منها : الشروط ، المحاضر والسجلَّات ، الوصايا ، أدب القاضي ، الطهارة ، الصلاة ، والزكاة . وصنّف كتاباً جمع فيه أحاديث غدير خمّ . قال الذهبي في سيره : جمع طرق حديث غدير خمّ ، في أربعة أجزاء ، رأيت شطره ، فبهرني سَعَةُ رواياته ، وجزمتُ بوقوع ذلك . وقال ابن كثير في البداية والنهاية : رأيت له كتاباً جمع فيه أحاديث غدير خمّ في مجلدين ضخمين ، وكتاباً جمع فيه طرق حديث الطير . ومما يُروى له من الشعر ، قوله : إذا أعسرتُ لم أُعلِمْ رفيقي وأستغني فيستغني صديقي حيائي حافظٌ لي ماء وجهي ورفقي في مطالبتي رفيقي ولو أنّي سمحتُ ببذل وجهي لكنتُ إلى الغنى سهل الطريق وله أيضاً : خُلقانِ لا أرضى طريقهما بَطَرُ الغِنى ومذلَّةُ الفَقْرِ فإذا غَنِيْتَ فلا تكن بَطِراً وإذا افتقرتَ فَتِه ْ على الدَّهْرِ توفِّي في - شوّال سنة عشر وثلاثمائة ، وحضر تشييعه والصلاة عليه خلق كثير .