ودمشق ، ثمّ ولي قضاء مصر سنة ( 348 ه ) ، فاستمرّ إلى أن دخل ( جوهر ) مصر ، فأقرّه .
ولما وصل ( المعزّ ) الفاطمي مصر أشرك معه في القضاء علي بن النعمان ، ثمّ أصيب بالفالج ، فصرف عن العمل ، فأقام بمصر إلى أن توفي بها سنة - سبع وستين وثلاثمائة . وكان الذهلي يذهب إلى قول مالك وربما اختاره ، إلَّا أنّه خالفه في الحكم باليمين مع الشاهد .
صنّف كتاباً في الفقه ، ومختصر تفسير الجُبّائي ، ومختصر تفسير البَلْخي . ومن شعره في ولده : يعزُّ عليَّ بعدُك يا عليُّ
فلي أرق إذا رقدَ الخَليُّ
ومالي في اصطباري عنك عذر
وعذرك في مفارقتي جلي
ومن يكُ مفلساً من فرط وجدٍ
فإنّي من صباباتي مَليُّ
ومالي حيلة تُدنيك فاذهب
لك الرحمن من دوني وليُّ توفي سنة - سبع وستين وثلاثمائة .
1553 ابن العطَّار « 1 »
( 330 - 399 ه ) محمّد بن أحمد بن عبيد اللَّه بن سعيد الأُمويّ ، أبو عبد اللَّه القرطبيّ ، المعروف
هامش
« 1 » الصلة لابن بشكوال 2 - 709 برقم 1055 ، تاريخ الإسلام ( حوادث 400 ) 381 379 ، الوافي بالوفيات 2 - 53 برقم 340 ، هدية العارفين 2 - 58 ، إيضاح المكنون 2 - 306 ، شجرة النور الزكية 101 برقم 254 ، معجم المؤلفين 8 - 287 .