كان شيخاً بالجزيرة ، وفاضل أهل زمانه وأديبهم ، يُذكر بالفضل والعلم والدين والتحقّق بولاء أهل البيت - عليهم السلام - .
وكان شاعراً مُجيداً ، ومصنِّفاً مُفيداً ، كثير الحفظ ، واسع الرواية ، عارفاً بالتأريخ .
اتّصل بآل حمدان ، فكان مؤدِّب ابني ناصر الدولة ابن حمدان .
قال السمعاني : حدّث عن أبي بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وروى عنه أبو جابر زيد بن عبد اللَّه بن حيّان الأزدي الموصلي .
له ُ كتبٌ كثيرة في علومٍ شتّى ، منها : مختصر فقه أهل البيت - عليهم السلام - ، شرح الحماسة الأُولى لَابي تمّام ، ما تشابهت مغانيه وتخالفت معانيه في اللغة ، المُجزِي في النحو ، غريب القرآن ، مختصر تاريخ الطبري « 1 » كتاب في النسب ، كتاب في إبطال أحكام النجوم ، ورسائل إلى سيف الدولة . حدّث الشمشاطي في كتابه « النُّزَه والابتهاج » قال : أخذتُ من بين يدي أبي عدنان محمد بن نصر بن حمدان رمّانة فكسَرتُها ، ودفعت منها إلى مَن حضر من الشعراء والأُدباء ، وقلتُ : يا حُسنَ رمّانةٍ تقاسَمها
كلُّ أديب بالظَّرْفِ منعوتِ
كأنّها قبلَ كسرها كُرَةٌ
وبعدَ كسْر حبّات ياقوتِ لم نظفر بتاريخ وفاة المترجم ، إلَّا أنّه كان حياً سنة ( 377 ه ) كما ذكر ابن النديم .
هامش
« 1 » حذف منه الأسانيد والتكرار ، وزاد عليه من سنة ثلاث وثلاثمائة إلى وقته .