1513 عليّ بن محمّد السِّمَّري « 1 » « 2 »
( - . . 329 ه ) الفقيه أبو الحسن البغدادي . كان آخر السفراء والنوّاب الأَربعة للِامام المهدي المنتظر عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف « 3 » في زمن الغيبة الصغرى ، وبموته سنة - تسع وعشرين وثلاثمائة ، وقعت الغيبة الكبرى ، وانسدّ باب السفارة الخاصة .
وكان من الاجلَّاء والعظماء الذين وثّقهم الأَئمّة - عليهم السلام - « 4 » وأمروا بالرجوع
هامش
« 1 » نسبة إلى سِمَّر بلد من أعمال كسكر وهو بين واسط والبصرة .
الانساب : 3 - 297 .
« 2 » رجال النجاشي 2 - 90 ، برقم 682 ) ضمن ترجمة علي بن الحسين بن بابويه ) ، الغيبة للطوسي 393 ، رجال العلَّامة الحلَّي 94 برقم 20 ) ضمن ترجمة علي بن الحسين بن بابويه ) و 273 ) الفائدة الخامسة ) ، ايضاح الاشتباه 221 برقم 401 ، نقد الرجال 242 برقم 212 ، مجمع الرجال 4 - 218 و 7 - 190 ، نضد الإيضاح 228 ، جامع الرواة 1 - 598 ، وسائل الشيعة 20 - 268 برقم 822 وص 89 ، الوجيزة 159 ، مستدرك الوسائل 3 - 528 ) ضمن ترجمة علي بن الحسين بن بابويه ) ، بهجة الآمال 5 - 517 ، تنقيح المقال 2 - 304 برقم 8476 ، أعيان الشيعة 2 - 48 ، ريحانة الأدب 3 - 73 ، طبقات اعلام الشيعة 1 - 200 ، معجم رجال الحديث 12 - 170 برقم 8494 ، قاموس الرّجال 7 - 51 .
« 3 » ذكر السيد محسن العاملي أنّ جميع المسلمين متّفقون على خروج المهدي - عليه السلام - في آخر الزمان وأنّه من ولد علي وفاطمة عليمها السَّلام وأنّ اسمه اسم النبي - صلى اللَّه عليه وآله وسلم - والأَخبار في ذلك متواترة عند الشيعة وأهل السنة ، فالاعتقاد به إذن هو من ملَّة الإسلام ومتوتراته بل وضرورياته ولا خلاف فيه بين المسلمين ، وإنّما اختلفوا في أنّه هل وُلد أو سيولد ، فالشيعة وجماعة من علماء أهل السنة على أنّه ولد وإنّه محمد بن الحسن العسكري عليمها السَّلام ، وأكثر أهل السنة على أنّه لم يولد بعد وسيولد .
ثمّ سرد جملة من الأدلة النقلية والعقلية لاثبات القول الاوّل .
أعيان الشيعة : 2 - 49 .
« 4 » انظر وسائل الشيعة ( الخاتمة ) .