العلوي العباسي . طاف البلاد ، وقدم بغداد « 1 » ( وقيل هو من أهلها ) فحدَّث بها ، ثمّ نزل مصر وحدَّث بها ، وجمع كتاباً يُسمّى « الجعفرية » في فقه أهل البيت عليهم السَّلام .
وكان عالماً فاضلًا ، جواداً .
توفِّي بمصر سنة - اثنتي عشرة وثلاثمائة ، وقد علت سنّه .
1467 عبيد اللَّه بن عمر بن أحمد « 2 »
( 295 - 360 ه ) ابن محمد بن جعفر القيسيّ ، أبو القاسم البغدادي ، الشافعيّ ، نزيل قرطبة .
وهو المشهور بعبيد .
ولد ببغداد سنة خمس وتسعين ومائتين . أخذ عن أبي سعيد الاصطخريّ . وسمع يحيى بن محمد بن صاعد ، وأبا علي محمد بن سعيد الحراني ، وأبا الدحداح التميمي ، وأبا نعيم الفضل بن محمد البغدادي ، وأبا جعفر الدبيلي ، وأبا
هامش
« 1 » جاء في « أعيان الشيعة » : أنّ قدومه كان في أيام الرشيد وصحب المأمون ويقال إنّه أشعر آل أبي طالب .
وهذا وهمٌ ، فإنّ الذي قدمها في تلك الأيام وصحب المأمون هو العباس بن الحسن بن عبيد اللَّه بن العباس بن علي - عليه السلام - ، وكان شاعراً .
ترجمه الخطيب في تاريخه في ج 12 - 126 .
« 2 » تاريخ علماء الأندلس 1 - 433 برقم 769 ، مختصر تاريخ دمشق 15 - 345 برقم 335 ، تاريخ الإسلام سنة ( 351 - 3380 ) 210 ، طبقات الشافعية الكبرى 3 - 343 برقم 217 ، غاية النهاية 1 - 489 برقم 2037 ، لسان الميزان 4 - 110 برقم 221 ، هدية العارفين 1 - 647 ، معجم المؤلفين 6 - 241 .