تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
روى الكشّي أنّ أحمد بن أبي نصر وصفوان ومحمد بن سنان وعبد اللَّه بن المغيرة أو عبد اللَّه بن جندب دخلوا على أبي الحسن الرضا - عليه السلام - ، وجلسوا عنده ساعةً ، فلما قاموا من عنده ، أمر الامام - عليه السلام - أحمدَ أن يجلس ، فأقبل يحدِّثه ، ويجيب على أسئلته حتى ذهب عامة الليل ، قيل فخيّره بعد ذلك بين الانصراف والمبيت ، وقيل أمره بالمبيت وفرش له مضربته ووسادته ، ثم سجد أحمد لله تعالى قائلًا : الحمد لله ، حجة اللَّه ووارث علم النبيّين أنس بي من بين إخواني وحببني ، ثم نصحه الامام - عليه السلام - بأن لا يفتخر بذلك رُوي أنّ الإمام الرضا - عليه السلام - أوصاه : « لا تملّ الدعاء ، فانّه من اللَّه بمكان ، وعليك بالصبر ، وطلب الحلال ، وصلة الرحم ، وايّاك ومكاشفة الناس ، فانّا أهل بيتٍ نصل من قطَعَنَا ، ونحسن إلى من أساء إلينا ، فنرى واللَّه في ذلك العاقبة الحسنة » ذكر ابن النديم المترجم له في فهرسته وعدّه من فقهاء الشيعة من أصحاب الإمام موسى الكاظم - عليه السلام - ، وذكر أنّ له كتاب المسائل ، وكتاب ما رواه عن الرضا - عليه السلام - . وله من الكتب أيضاً : كتاب الجامع رواه عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطَّاب ، وكتاب النوادر رواه عنه يحيى بن زكريا بن شيبان ، وكتاب نوادر آخر رواه عنه أحمد بن هلال كما وقع في إسناد كثيرٍ من روايات أهل البيت - عليهم السلام - تبلغ ألفاً وخمسين مورداً « 1 »
هامش
« 1 » وقع بعنوان ( أحمد بن محمد بن أبي نصر ) في اسناد سبعمائة وثمانية وثمانين مورداً ، وبعنوان ( أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ) في اسناد أربعين مورداً ، وبعنوان ( أحمد بن أبي نصر ) في اسناد سبعة موارد ، وبعنوان ( البزنطي ) في اسناد تسعة وعشرين مورداً ، وبعنوان ( ابن أبي نصر ) في اسناد مائة وستة وثمانين مورداً .