وكذا أدرك الجواد - عليه السلام - ، وروى عنه وروى أيضاً عن : أبي بصير ، وأبي المعزاء ، وعلي بن أبي حمزة ، وأبان بن عثمان ، وأحمد بن المبارك ، وثعلبة بن ميمون ، وجميل بن درّاج ، والحسن بن علي بن أبي حمزة ، والحسن بن موسى الخيّاط ، والحكم بن مسكين ، وحماد بن عثمان ، وحماد بن عيسى ، وحنان بن سدير ، وداود بن الحصين ، ورفاعة بن موسى ، وسماعة بن مهران ، وصفوان بن يحيى الجمّال ، وعاصم بن حميد ، وعبد الرحمن بن سالم ، وعبد اللَّه بن سنان ، وعبد اللَّه بن بكير ، وعبد اللَّه بن المغيرة ، والعلاء بن رزين ، وعيسى الفرّاء ، ومحمد بن أحمد بن عبد اللَّه ، ومحمد بن مسلم ، ومرازم بن حكيم ، ومعاوية ابن عمّار ، ومفضّل بن صالح ، وموسى بن بكر ، وهشام بن سالم ، وآخرين وقد أنهى بعضُهم مشايخه إلى مائة وخمسة عشر شيخاً روى عنه : أبو عبد اللَّه البرقي ، وابن أبي نجران ، وإبراهيم بن هاشم ، وأحمد ابن أبي عبد اللَّه البرقي ، وأحمد بن محمد بن عيسى ، وأحمد بن هلال ، وإسماعيل بن مهران ، والحسن بن موسى الخشّاب ، والحسين بن سعيد ، وسعد بن عبد اللَّه ، وسهل بن زياد ، وصفوان بن يحيى ، والعباس بن معروف ، وعليٌ ابنه ، وعلي بن مهزيار ، ومحمد بن الحسين بن الخطاب ، ومحمد بن عبد اللَّه بن زرارة ، ومحمد بن علي بن محبوب ، ومعاوية بن حكيم ، وموسى بن عمر بن يزيد الصيقل ، والهيثم بن أبي مسروق النهدي ، ويعقوب بن يزيد ، وآخرون وكان من فقهاء الشيعة الاجلَّاء ، ومحدّثيهم الثقات ، وأحدُ أصحاب الاجماع الذين أجمعت الطائفة على تصحيح ما يصحّ عنهم والإقرار لهم بالفقه والعلم ، بل أحدُ المشايخ الثلاثة الذين قيل في حقِّهم أنّهم لا يروون ولا يرسلون إلَّا عن ثقة .
وكان واقفياً « 1 » في بداية الامر ، ثم رجع عن الوقف لما ظهر من الكرامات على يد الرضا - عليه السلام - ، فالتزم الحجّة ، وقال بإمامته وإمامة ولده من بعده .
هامش
« 1 » الواقفية هم الذين وقفوا على إمامة موسى الكاظم - عليه السلام - ولم يقرّوا بإمامة ابنه الرضا - عليه السلام -