تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن علي بن المديني وأحمد بن حنبل أيهما أحفظ ؟ قال : كانا في الحفظ متقاربين ، وكان أحمد أفقه وقال عبد اللَّه بن أحمد : رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فيضعها على فيه ِ يُقبّلها ، وأحسب أني رأيته يضعها على عينه ، ويغمسها في الماء ويشربه يستشفي به قال الذهبي في سيره : أين المتنطَّع المنكر على أحمد ، وقد ثبت أنّ عبد اللَّه سأل أباه عمن يلمس رُمّانة منبر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ويمسّ الحجرة النبوية ، فقال : لا أرى بذلك بأساً ، أعاذنا اللَّه وإيّاكم من رأي الخوارج ومن البدع وكان المعتصم قد سجن ابن حنبل ثمانية وعشرين شهراً لامتناعه عن القول بخلق القرآن « 1 » ولم يتعرّض له الواثق باللَّه ، ولما ولي المتوكل أكرمه وقدّمه ، ومكث مدّة لا يولَّي أحداً إلَّا بمشورة أحمد .
هامش
« 1 » راجع « بحوث في الملل والنحل » : 3 - 377 تجد بحثاً وافياً عن مسألة حدوث القرآن ، ومحنة أحمد بن حنبل
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 89 | جعفر السبحاني / اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )