ما يلحن فيه العامّة ، وكتاب الشعر والشعراء ، وكتاب النبات وهو كتاب كبير ، وكتاب حساب الدور ، وكتاب الاخبار الطوال ، وكتاب إصلاح المنطق « 1 » وكتاب القبلة والزوال ، وكتاب الوصايا .
قال ابن حيّان : وله كتاب في تفسير القرآن .
توفّي - لَاربعٍ بقين من جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، وقيل غير ذلك .
775 أحمد الصّوّاف « 2 »
( 206 - 291 ه ) أحمد بن أبي سليمان داود ، أبو جعفر الصوّاف ، الافريقيّ ، المالكيّ ولد سنة ست ومائتين ، وقيل غير ذلك وسمع من أبيه ، وصحب سحنون مدة طويلة ، فكان من مقدّمي أصحابه سمع منه أبو العرب ، وعمر بن عبد اللَّه بن مسرور ، وابن اللباد ، وحبيب بن الربيع ، وآخرون وكان فقيهاً ، أديباً ، شاعراً « 3 » كريم الاخلاق ، مسارعاً في حوائج قاصديه .
هامش
« 1 » وهذا الكتاب ينسب لأستاذه ( ابن السكّيت ) ، أو هو كتاب آخر بنفس الاسم
« 2 » ترتيب المدارك 3 - 242 245 ، الديباج المذهّب 1 - 167 برقم 34 ، شجرة النور الزكية 71 برقم 88 ، معجم المؤلفين 1 - 218
« 3 » قال ابن حارث : كان له بالشعر عناية في أول أمره ، فلما صار إلى درجة العلم وصحبة العلماء ، ترك قوله . أقول : ما ذكره القاضي عياض من شعره يشهد بخلاف ذلك ، فقد ذكر له أبياتاً من قصيدتين طويلتين قالهما المترجم في كِبَره ، فلعله قلَّل من قول الشعر ، ولم يتركه