ولد بالريّ سنة خمس وتسعين ومائة ، وطوّف البلاد « 1 » لطلب العلم ، ولقي أصحاب ابن عيينة ووكيع سمع من : عبيد اللَّه بن موسى ، ومحمد بن عبد اللَّه الأنصاري ، وقبيصة ، وأبي نُعيم ، وأبي مسهر الغسّاني ، ويحيى بن بُكير ، وأبي الوليد ، وآدم بن أبي اياس ، وعبد اللَّه بن صالح العجلي ، ويحيى الوحاظي ، وكثيرٍ غيرهم روى عنه : ابنه عبد الرحمن ، ويونس بن عبد الأعلى ، والربيع بن المؤذن ، ورفيقُه ُ أبو زُرعة الرازي ، وأبو زرعة الدمشقي ، وإبراهيم الحربي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، والنسائي ، وأبو داود ، وأبو عوانة الأسفراييني ، وخلق كثير وكان حافظاً ، محدّثاً ، ناقداً ، ويُعدّ من كبار الرجاليين عند أهل السنّة قال الخليلي : كان أبو حاتم عالماً باختلاف الصحابة ، وفقه التابعين ، ومَن بعدهم صنّف أبو حاتم من الكتب : طبقات التابعين ، تفسير القرآن العظيم ، الزينة ، والجامع في الفقه روى بسنده عن عمّار بن ياسر قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله
و
هامش
« 1 » رحل إلى الكوفة وبغداد والبصرة والرقة وحمص ودمشق والرملة وأنطاكية وطَرسَوس ، وغير ذلك