قتلتَ أعزّ مَن ركب المطايا
وجئتك استَلينُك في الكلامِ
وعزّ عليّ أن ألقاك إلَّا
وفيما بيننا حدّ الحسام
ولكنْ ذو الجناح إذا استهيضت
قوادمه يرفّ على الآكام فقال له الحسين بن إسماعيل : أنت موتور ، فلستُ أنكر ما كان منك وله أيضاً في رثاء يحيى بن عمر : يا بقايا السلف الصالح
والبحر الربيح
نحن للَايّام ما بين
قتيلٍ وجريح
خاب وجه الأرض كم غيّبَ
من وجه صبيح آه من يومك ما أو
راه ُ للقلب القريح وله في أهل البيت - عليهم السلام - : يا آل حم الذين بحبّهم
حكمَ الكتابُ منزّلًا تنزيلًا
كان المديح حلى الملوك وكنتمُ
حللَ المدائح عزّة وجمولا
بيت إذا عدّ المآثر أهلها
عدّوا النبيّ وثانياً جبريلا ذكر المسعودي وابن الأثير أن وفاة الحمّاني كانت في سنة - ستين ومائتين وقال ابن حبيب صاحب التأريخ في « اللوامع » : مات سنة - إحدى وثلاثمائة .
وقد صحّح القول الثاني العمريُّ في « المجدي » والأَمينيّ في « الغدير »
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 403
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٠٣