تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
الحِمّاني « 1 » ، المعروف بالافْوَه قال المسعودي في « مروج الذهب » وهو يذكر آل علي بن أبي طالب عليه السَّلام : كان عليّ بن محمد الحِمّاني نقيبهم « 2 » ( مفتيهم ) بالكوفة وشاعرهم ومدرِّسهم ولسانهم ، ولم يكن أحد بالكوفة من آل علي بن أبي طالب يتقدّمه في ذلك الوقت وقال الحموي في حقّ محمد بن أحمد بن أحمد بن طباطبا : شاعر مفلق ، وعالم محقق ، شائع الشعر ، نبيه الذكر . ثم ذَكر أَنّه ليس في ولد الحسن من يُشبهه ، بل يقاربه عليّ بن محمد الأفوه وقال العلَّامة الأميني : المترجم له في الرعيل الاوّل من فقهاء العترة ومدرسيهم ، وفي السنام الاعلى من خطباء بني هاشم وشعرائهم المفلقين وكان الحماني قويّ النفس ، رابط الجأش ، جريئاً على مناوئيه ذكر المسعودي أنّه لما دخل الحسين بن إسماعيل الكوفة ( وكان صاحب الجيش الذي لقي يحيى بن عمر ) لم يتخلف عن سلامه أحد من آل عليّ بن أبي طالب الهاشميين ، فتفقّده الحسين بن إسماعيل ، وبعث بجماعة فأحضروه ، فأنكر الحسين تخلَّفه عن سلامه ، فأجابه عليّ بن محمد بجواب مستقتل آيس من الحياة ، فقال : أردتَ أن آتيك مهنّئاً بالفتح وداعياً بالظَّفر ! ، وأنشد شعراً لا يقوم على مثله من يرغب في الحياة وهو :
هامش
« 1 » حمّان : محلة بالكوفة سكنتها قبيلة من تميم ، ونسب إليها كل من سكن بها وإن لم يكن منهم « 2 » كذا في النسخة التي بين أيدينا ، وفي « الغدير » و « قاموس الرجال » نقلًا عن مروج الذهب : مفتيهم
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 402 | جعفر السبحاني / اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )