تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وسهل بن زياد ، وسندي بن الربيع ، وآخرون وكان من أصحاب الإمام أبي الحسن الكاظم - عليه السلام - ، والمقرّبين لديه ، ووكلائه الثقات . سمع منه الحديث ، وروى عنه ، وكان في يده أموال كثيرة للِامام الكاظم - عليه السلام - ولمّا مات الامام - عليه السلام - ، وانتقل الامر إلى ابنه الرضا - عليه السلام - ، طلبها ، فلم يدفعها إليه ، فسخط عليه الرضا - عليه السلام - ، ثم ندم عثمان ندماً شديداً ، وتاب توبةً نصوحاً وبعث إليه بالمال ، وانضمّ في عِداد أصحابه - عليه السلام - ، فروى عنه ، وعن الجواد - عليه السلام - أيضاً رأى في منامه أنّه يموت بالحائر ، ويدفن هناك ، فرفض الكوفة ومنزله وخرج إلى الحائر وابناه معه فقال : لا أبرح منه حتى يمضي اللَّه عزّ وجلّ مقاديره ، وأقام يعبد ربّه عزّ وجلّ حتى مات ، ودفن فيه ، ورجع ابناه إلى الكوفة عدّه الكشّي في قولٍ من أصحاب الاجماع صنّف كُتُباً عديدة منها : المياه ، القضايا والأَحكام ، الوصايا ، والصلاة ، يرويها عنه : أحمد بن محمد بن عيسى ووقع في اسناد سبعمائة وخمسة وأربعين مورداً من روايات أئمة أهل البيت - عليهم السلام - روى الكليني بسنده عن عثمان بن عيسى الكلابي قال : قلتُ لَابي الحسن الاوّل « 1 » - عليه السلام - : إنّ علي بن شهاب يشكو رأسه والبرد شديد ويريد أن يُحرِم ؟ فقال : إن كان كما زعم فليضلَّل وأمّا أنت فاضْحَ لمن أحرمت له « 2 »
هامش
« 1 » هو موسى بن جعفر الكاظم - عليه السلام - « 2 » الكافي : ج 4 ، كتاب الحج ، باب الظلال للمحرم ، الحديث 7