تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وأحمد بن نصر النيسابوري ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق الكوسج ، وأبو سعيد الاشجّ ، ومحمد بن عبد اللَّه بن نُمير ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وعثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، وطائفة قال العجلي : كان عالماً بالقرآن رأساً فيه وثّقه طائفة من علماء أهل السنّة ، منهم : يحيى بن معين ، وابن سعد ، وابن حبان ، والعجليّ ، وابن عديّ ، وابن كثير الدمشقي ، وشمس الدين أبو الخير الجزري ، وابن حجر ونصّوا على تشيّعه أقول : ومع كل هذا ، يقول الدكتور بشار عوّاد : « قد أخرج له الشيعة في كتبهم وعدّوه من أصحاب الصادق . . وكلّ هذا يدلّ على تشيّعه ، فيُنظر في أمر توثيقه ، والأَحسن التوقف في توثيقه مطلقاً » « 1 » وهذا الكلام يحسبه القارىَ صادراً عن رجل عاش في القرون الخالية ، حيث الجمود والتعصب والانغلاق الفكري ، ولكن ستأخذه الدهشة حينما يعلم أنّه صادرٌ عمّن عاش في أحضان الجامعات ، وفي عصرنا هذا عصر النور والانفتاح الفكري ، والدعوة إلى الوحدة والإِخاء بين المسلمين ، ولو أنّ الدكتور اقتصّ أثر أسلافه ممن يعتمدهم في الجرح والتعديل لكان خيراً له ، ولكنّه أبى إلَّا أن يتبع نهج الجوزجاني « 2 » السيئ الصيت روى البخاري عن عبيد اللَّه بن موسى بلا واسطة سبعة وعشرين حديثاً « 3 »
هامش
« 1 » تهذيب الكمال : 19 - 170 ، التعليق : 8 . والدكتور بشار هو محقق هذا الكتاب والمعلَّق عليه « 2 » هو إبراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني . جاء في ميزان الاعتدال : 1 - 76 : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على عليّ رضي اللَّه عنه أقول : لا قيمة لتوثيق الذهبي له ، فقد ثبت أنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال لعليّ - عليه السلام - : لا يحبّك إلَّا مؤمن ولا يبغضك إلَّا منافق « 3 » تهذيب التهذيب 7 - 53 .