تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وكان يروي عن خلق كثير لا يُعرفون « 1 » ويسمع من محمد بن إسحاق البلخي ، وكان هذا كذّاباً ، يضع للكلام اسناداً ، ويروي أحاديث مناكير روى عنه : الحارث بن أبي أُسامة ، ومحمد بن خلف وكيع ، ومحمد بن خلف ابن المرزبان ، وعمر بن سعد القراطيسي ، وأبو سهل بن زياد ، وأبو بكر الشافعي ، وآخرون وكان عالماً بالاخبار والروايات حتى إن شاء أضحك من حوله وإن شاء أبكاه ، وكان يقصد أحاديث الزهد والرقائق ، ولذلك كان يكتب عن البرجلاني ، ويترك عفّان بن مسلم وكان مؤدِّباً لغير واحد من أولاد الخلفاء منهم : المعتضد وابنه المكتفي وصنّف كتباً كثيرة ، قيل إنّها تزيد على مائة كتاب ، منها : فقه النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وذم المسكر ، القراءة ، ذم الملاهي ، المحتضرين ، أخبار الثوري ، أهوال القيامة ، الامر بالمعروف ، الأُضحية ، التأريخ ، صدقة الفطرة ، ذم الدنيا ، القصاص ، محاسبة النفس ، ذم الغيبة ، مقتل أمير المؤمنين - عليه السلام - ، الفرج بعد الشدة ، فضل رمضان ، المغازي ، الوصايا ، الفتوى ، والعيدين توفّي في - جمادى الآخرة سنة احدى وثمانين ومائتين ، وصلَّى عليه يوسف ابن يعقوب ودُفن في الشونيزية قال ابن أبي الدنيا : سألتُ أحمد بن حنبل : متى يصلَّى على السِّقط ؟ فقال : إذا كان لَاربعة أشهر صُلَّي عليه ، وسُمي « 2 »
هامش
« 1 » سير أعلام النبلاء : 13 - 399 « 2 » طبقات الحنابلة : 1 - 193
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 345 | جعفر السبحاني / اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )