الحجاج ، وأبو القاسم البغوي ، وابن ماجة ، وآخرون كان حافظاً مكثراً ، فقيهاً ، مؤرخاً ، مصنّفاً ، وبه يُضرب المثل في قوة الحفظ قدم بغداد في سنة أربع وثلاثين ، وحدّث بها في مسجد الرصافة ، فاجتمع عليه نحو من ثلاثين ألفاً وهو أحد العلماء الذين روَوْا حديث الغدير ( من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ) « 1 » من كتبه : « المسند » في الحديث ، « السنن » في الفقه ، المصنّف ، الزكاة ، التفسير ، الفتوح ، الجمل ، صفين ، والتأريخ ، وغير ذلك توفّي في - المحرم سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وقيل : سنة - أربع وثلاثين .
988 الخَلَنْجيّ « 2 »
( - . . 253 ه ) عبد اللَّه بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي ، القاضي كان أحد الفقهاء الحنفية ، ومن كبار أصحاب أحمد « 3 » بن أبي دُوَاد .
هامش
« 1 » البداية والنهاية : 7 - 361 ، شيء من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، حديث غدير خم
« 2 » تاريخ بغداد 10 - 73 ، تاريخ الإسلام ( سنة 251 260 ه ) 183 برقم 285 ، الوافي بالوفيات 17 - 443 برقم 383 ، الجواهر المضيّة 1 - 290 برقم 764
« 3 » أحمد بن أبي دؤاد بن جرير الايادي : أحد القضاة المشهورين من المعتزلة ، اتصل أوّلًا بالمأمون ، فلمّا قرب موته أوصى به أخاه المعتصم ، فجعله قاضي قضاته ، وجعل يستشيره في أُمور الدولة كلها . ولما مات المعتصم اعتمد الواثق على رأيه ، وفُلج ابن أبي دؤاد في أول زمن المتوكل سنة ( 233 ه ) ، ثم توفي سنة ( 240 ه ) الاعلام : 1 - 124