والحسن ابن علي بن عبد اللَّه ، والحسن بن محبوب ، والحسن بن معاوية ، والعبّاس بن عامر ، وعبد اللَّه بن المبارك ، وعلي بن الحسين البرقيّ ، والفضل بن شاذان ، والقاسم بن محمد بن الحسين الجعفي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطَّاب ، ومحمد بن عمران السبيعي ، وموسى بن القاسم ، ويعقوب بن يزيد ، وآخرون وكان فقيهاً مشهوراً ، ومحدِّثاً ثقةً ، عُدّ من أصحاب الإمام أبي الحسن الكاظم - عليه السلام - وروى عنه ، ووقع في إسناد كثيرٍ من الروايات عن أهل البيت - عليهم السلام - تبلغ مائتين وستين مورداً « 1 » له كتبٌ منها : الرجال ، الصفة في الغيبة ، الصلاة ، الزكاة ، الفطرة ، الطلاق ، مواريث الصلب ، والنوادر ، يرويها عنه أحمد بن الحسن البصري وعُدّ عبد اللَّه بن جبلة أوّل من أسّس علم الرجال ، وأوّل من صنّف فيه ، حيث لم يكن كتابٌ مصنّفٌ في علم الرجال قبله « 2 » توفّي سنة - تسع عشرة ومائتين روى عبد اللَّه بن جبلة بسنده عن أبي عبد اللَّه - عليه السلام - أنّه قال : من ترك رمي الجمار متعمداً لم تحلّ له النساء وعليه الحجّ من قابل « 3 »
هامش
« 1 » وقع بعنوان ( عبد اللَّه بن جبلة ) في إسناد مائتين واثنين وأربعين مورداً ، وبعنوان ( ابن جبلة ) في إسناد سبعة عشر مورداً ، وبعنوان ( عبد اللَّه بن جبلة الكناني ) في إسناد مورد واحد أقول : ووقع بعنوان ( عبد اللَّه الكناني ) في اسناد ثلاثة موارد ( المعجم - الترجمة 7254 ) والظاهر أنّه ابن جبلة هذا
« 2 » نعم يوجد كتاب ( عبيد اللَّه بن رافع ) كاتب أمير المؤمنين - عليه السلام - حيث دَوّن في أوائل النصف الثاني من القرن الاوّل أسماء الصحابة الذين شايعوا عليّا - عليه السلام - وحضروا حروبه وقاتلوا معه في البصرة وصفّين والنهروان ، وهو مع ذلك كتاب وقائع وتاريخ ، وليس كتاباً خاصاً في علم الرجال .
وقد تكلَّم شعبة بن الحجّاج أيضاً المتوفى سنة ستين ومائة في الرجال ، وفتّش عن أمر المحدّثين ، لكن لم يكن له كتاب مصنّف في هذا المضمار ، والتكلَّم شيءٌ والتصنيف والتأليف شيء آخر
« 3 » تهذيب الأحكام : ج 5 ، باب الرجوع إلى منى ورمي الجمار ، الحديث 901