روى أيضاً عن أبيه القاسم ، وكان أبوه من رواة الحديث عن الإمام الصادق - عليه السلام - روى عن أبي هاشم : إبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن إسحاق ، وأحمد بن محمد ابن عيسى ، وإسحاق بن محمد ، وأحمد بن محمد بن خالد البرقي ، ومحمد بن الوليد ابن شبّاب الصيرفي ، وآخرون وقد وقع في اسناد جملة من الروايات عن أهل البيت - عليهم السلام - ، تبلغ ثلاثة وثلاثين مورداً « 1 » وله كتاب يرويه عنه أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي قال الخطيب البغدادي : حدّث عن أبيه وعن علي بن موسى الرضا ، وروى عنه محمد بن أبي الأزهر النحوي ، وغيره وكان أبو هاشم أحد كبار العلماء ، محدثاً ، شاعراً ، مهيباً ، شديد العارضة ، ذا نسك وزهادة ذكر أبو الفرج الأصفهاني أنّه لما أُدخل رأس يحيى « 2 » بن عمر إلى بغداد اجتمع أهلها إلى محمد بن عبد اللَّه بن طاهر يهنئونه بالفتح ، ودخل فيمن دخل عليه أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، وكان ذا عارضة ولسان لا يبالي ما
هامش
« 1 » وقع بعنوان ( أبي هاشم الجعفري ) في اسناد خمسة وعشرين مورداً .
وبعنوان ( داود بن القاسم ، وداود ابن القاسم الجعفري ) و ( داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري ) في اسناد ثمانية موارد
« 2 » يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين السبط : ثائر من أباة أهل البيت خرج في أيام المتوكل العباسي ( سنة 235 ه ) واتجه إلى خراسان فردّه عبد اللَّه بن طاهر إلى بغداد ، فأمر المتوكل بضربة وحبسه ، ثم أطلقه فأقام ببغداد ، وتوجه إلى الكوفة في أيام المستعين ، فدعا إلى الرضى من آل محمد ، فبايعه الناس ، وقوي أمره جداً ، قال ابن كثير : « وتولاه أهل بغداد من العامة وغيرهم ممن ينسب إلى التشيع ، وأحبوه أكثر من كل مَن خرج قبله من أهل البيت » ، وأقبل عليه جيش جهزه محمد بن عبد اللَّه بن طاهر ، فقُتل وحُمل رأسه إلى المستعين وذلك في سنة ( 250 ه ) ورثاه كثير من الشعراء منهم ابن الرومي .
انظر الاعلام : 8 - 160