والحسن بن علي بن فضال ، والحسين بن سعيد ، وعبد اللَّه بن الصلت ، وعبيد اللَّه ابن أحمد بن خالد التميمي ، وأحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وأيوب بن نوح بن درّاج ، وموسى بن جعفر البغدادي ، ويعقوب بن يزيد ، وآخرون وكان عيناً من عيون الشيعة ، ووجهاً من وجوهها ، وقد عُدّ من أصحاب الإمام علي الهادي - عليه السلام - أيضاً روى الوشاء عن جده الياس أنّه لمّا حضرته الوفاة ، قال : اشهدوا عليّ وليست ساعة الكذب هذه الساعة ، لسمعت أبا عبد اللَّه - عليه السلام - يقول : واللَّه لا يموت عبد يحب اللَّه ورسوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ويتولَّى الأَئمّة فتمسّه النار ، ثم أعاد الثانية والثالثة من غير أن أسأله وعن أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : خرجت إلى الكوفة في طلب الحديث ، فلقيت بها الحسن بن علي الوشاء ، فسألته أن يخرج لي ( إليّ ) كتاب العلاء بن رزين القلاء ، وأبان بن عثمان الأحمر ، فأخرجهما إلي ، فقلت له : أحبّ أن تجيزهما لي ، فقال لي : يا رحمك اللَّه وما عجلتك ؟ اذهب فاكتبهما واسمع من بعد ، فقلت : لا آمن الحدثان ، فقال : لو علمت أنّ هذا الحديث يكون له هذا الطلب لاستكثرت منه ، فانّي أدركت في هذا المسجد تسعمائة شيخ كل يقول حدثني جعفر بن محمد - عليه السلام - وقد ألَّف الحسن الوشاء كتباً منها : كتاب ثواب الحجّ ، وكتاب النوادر ، وله مسائل الرضا - عليه السلام - روى الشيخ الكليني بسنده عن الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة « 1 » ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السلام - قال : من أراد الحديث لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ، ومن أراد خير الآخرة أعطاه اللَّه خير الدنيا
هامش
« 1 » سالم بن مكرم