كان غزير العلم ، عالي الهمّة ، من أوسع أهل زمانه علماً بالفقه والآثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعة ، وقد شارك أخاه الحسين بن سعيد في تصنيف ثلاثين كتاباً « 1 » ، عدَّها الشيخ المفيد من الكتب المعتمدة والمعوّل عليها روى عن : صفوان بن يحيى ، وإبراهيم بن محمد الخزّاز ، وزرعة بن محمد الحضرمي ، وسليمان بن جعفر الجعفري ، وعبد اللَّه بن المغيرة ، ومحمد بن الحسين ، والهيثم بن عبد اللَّه ، وآخرين روى عنه : أحمد بن محمد بن عيسى ، وبكر بن صالح ، وأخوه الحسين بن سعيد ، وفضالة بن أيّوب وكان من المتمسكين بأهل البيت - عليهم السلام - ، صحب الامامين الرضا ، والجواد عليمها السَّلام ، وأخذ عنهما العلم ، وروى عنهما ، ووقع في اسناد سبعين مورداً من رواياتهم - عليهم السلام - وكان هو السبب في معرفة جماعة للِامام الرضا - عليه السلام - ، منهم : إسحاق بن إبراهيم الحضيني ، وعلي بن مهزيار « 2 » وعبد اللَّه بن محمد الحضيني وغيرهم وللحسن بن سعيد كتب ، منها : الوضوء ، الصلاة ، الزكاة ، الصوم ، الحج ، النكاح ، الطلاق ، التدبير والاستيلاد والمكاتبة ، التجارات والإِجارات ، الأَيمان والنذور ، الخمس ، الشهادات ، الصيد والذبائح ، المكاسب ، الأشربة ، الزيارات ، التقية ، الرد على الغلاة ، المناقب ، المثالب ، الزهد ، المروة ، حقوق المؤمنين وفضلهم ، تفسير القرآن ، الوصايا ، الفرائض ، الحدود ، الديات ، الملاحم ، والدعاء .
هامش
« 1 » لكن كثر اشتهار أخيه الحسين بها ، ونقل الكشي قولًا أنّ الحسن بن سعيد صنّف خمسين تصنيفاً
« 2 » هكذا ذكر البرقي والطوسي ، لكن الكشي ذكر أنّ الذي أدخله الحسن بن سعيد للِامام الرضا - عليه السلام - هو علي بن الريّان ، لا علي بن مهزيار ، واستظهر السيد الخوئي أنّ الصحيح هو علي بن مهزيار ، وذلك لَانّ علي بن الريّان من أصحاب الإمامين الهادي والعسكري عليمها السَّلام ، ولم يُذكر أنّه من أصحاب الإمام الرضا - عليه السلام -