867 الحسن بن زيد « 1 »
( . . - 270 ه ) ابن محمد بن إسماعيل بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، الهاشميّ ، المدنيّ ، الزيديّ ، الملقّب بالداعي إلى الحقّ ولد ، ونشأ بالمدينة ، ثم أقام بالعراق ، فضاقت عليه الأُمور هناك ، فقصد بلاد الديلم ، وأسلم على يده جماعة ، وسكن الريّ ، ولما كثر ظلم محمد بن أوس البلخيّ « 2 » ، في طبرستان ، كتب أهلها إلى الحسن يبايعونه ، على أن يحكم فيهم بالعدل والانصاف ، ويسير بسيرة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وعليّ - عليه السلام - ، فجاءهم وزحف بهم ، فاستولى على طبرستان ، وكثر جيشه ، فملك جرجان ونواحيها ، ثم دخل الريّ بعد هزيمة جيوش المستعين العباسي ، وتمكَّن ، وعظم أمره ، ودعا إلى الرضا من آل محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، واستقرّ ملكه عشرين سنة وكان حازماً مهيباً ، فاضل السيرة ، وكان عالماً بالفقه ، أديباً ، شاعراً ، ناقداً
هامش
« 1 » تاريخ الطبري 8 - 147 ، مروج الذهب 5 - 66 برقم 3036 ، فهرست ابن النديم 288 ، الكامل في التأريخ 7 - 407 ، وفيات الأعيان 6 - 424 ، تاريخ الإسلام للذهبي ( سنة 261 280 ) 77 برقم 53 ، سير أعلام النبلاء 13 - 136 برقم 67 ، الوافي بالوفيات 12 - 20 برقم 14 ، البداية والنهاية 11 - 50 ، رياض العلماء 1 - 188 ، تنقيح المقال 1 - 280 برقم 2551 ، أعيان الشيعة 5 - 80 ، الأعلام للزركلي 2 - 191 ، معجم رجال الحديث 4 - 335 برقم 2831 ، معجم المؤلفين 3 - 226
« 2 » كان البلخيّ هو الغالب على عامل طبرستان سليمان بن عبد اللَّه بن طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر خليفة محمد بن طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر ، وقد فرّق البلخيّ أولاده في مدن طبرستان ، وهم أحداث سفهاء ، فتأذّى بهم الرعيّة ، وشكوا منهم ، ومن أبيهم ، ومن سليمان سوء السيرة الكامل لابن الأثير : 7 - 130 في حوادث سنة ( 250 ه )