تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
الصوفية ، وشيخ الجنيد ، ويقال : إنّما سمّي المحاسبي لكثرة محاسبته لنفسه حدث عن يزيد بن هارون حدث عنه : أبو العباس بن مسروق الطوسي ، وأحمد بن القاسم ، والجُنيد بن محمد ، وأحمد بن الحسن الصوفيّ ، وإسماعيل بن إسحاق السرّاج ، وغيرهم وكان فقيهاً ، متكلماً ، كتب الحديث وعرف مذاهب النساك ، وصنّف كتباً كثيرة في الزهد وأصول الديانات ، وله أقوال مشهورة ، وحكايات مع الجنيد قال أبو عاصم العبّادي : كان ممن عاصر الشافعي واختار مذهبه وقال الخطيب البغدادي : كان أحمد بن حنبل يكره لحارث نظره في الكلام ، وتصانيفه الكتب فيه ، ويصدّ الناس عنه ومن كتب المحاسبي : آداب النفوس ، المسائل في أعمال القلوب والجوارح ، وهي رسالة ، الرعاية لحقوق اللَّه عزّ وجلّ ، الخلوة والتنفّل في العبادة ، رسالة المسترشدين ، والتفكر والاعتبار ومن أقواله : فقدنا ثلاثة أشياء : حسن الوجه مع الصّيانة ، وحسن الخلق مع الدّيانة ، وحسن الإخاء مع الأمانة وقال : الظالم نادم وإن مدحه الناس ، والمظلوم سالم وإن ذمّه الناس ، والقانع غنيّ وإن جاع ، والحريص فقير وإن مَلَكَ ، ومن لم يشكر اللَّه تعالى على النعمة فقد استدعى زوالها وقال : الخلق احتمال الأذى ، وقلَّة الغضب ، وبسط الرحمة ، وطيب الكلام وقال : لكل شيء جوهر ، وجوهر الانسان العقل ، وجوهر العقل التوفيق . توفّي ببغداد سنة - ثلاث وأربعين ومائتين