الأمين ، ثم ولي قضاء البصرة سنة عشر ومائتين « 1 » قال سعيد بن سالم الباهليّ : سمعتُ إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول : القرآن مخلوق ، وهو ديني ودين أبي ودين جدّي قال ابن عدي : وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ليس له من الرواية شيء ، ليس هو ولا أبوه حماد ، ولا جده أبو حنيفة من أهل الروايات ، وثلاثتهم قد ذكرتهم في كتابي هذا في جملة الضعفاء صنّف إسماعيل كتاب الجامع في الفقه ، وكتاب الارجاء ، وكتاب الرد على القدرية ، ورسالته إلى البستي توفّي سنة - اثنتي عشرة ومائتين .
817 إسماعيل بن سعد الأحوص « 2 »
( - . . حياً قبل 203 ه ) أو : ابن الأحوص « 3 » كما في بعض الروايات الاشعريّ ، القميّ .
هامش
« 1 » وقيل تولَّى قضاء الكوفة قبل ذلك وقضاء الرقّة .
انظر تاريخ الإسلام والجواهر المضية
« 2 » رجال البرقي 51 ، رجال الطوسي 367 برقم 12 ، رجال ابن داود 56 برقم 181 ، رجال العلامة الحلي 8 برقم 4 ، لسان الميزان 1 - 407 برقم 1277 ، نقد الرجال 44 برقم 31 ، مجمع الرجال 1 - 212 ، جامع الرواة 1 - 96 ، وسائل الشيعة 20 - 140 برقم 152 ، الوجيزة 145 ، هداية المحدثين 19 ، بهجة الآمال 2 - 267 ، تنقيح المقال 1 - 134 برقم 816 ، العندبيل 1 - 43 ، معجم رجال الحديث 3 - 137 برقم 1340 و 1341 و 1342 و 467 برقم 9 ، قاموس الرجال 2 - 35
« 3 » وقد ترجم النجاشي لرجلٍ يسمى سعداً ، وقال : سعد بن سعد بن الأحوص .
رجال النجاشي : ج 1 - الترجمة 468