وسعيد بن جُبير ، ومعاذة العدوية ، والحسن البصري ، وآخرين .
وقد عُدّ من أصحاب الإمامين محمد الباقر ، وجعفر الصادق - عليهما السّلام .
روى عنه : سليمان الأعمش ، وعمرو بن دينار ، والحمّادان ، وعبد الوارث بن سعيد ، ومالك بن أنس ، وخلق كثير .
وكان حافظاً ، فقيهاً ، زاهداً .
قال شعبة : كان سيد الفقهاء .
عن حماد بن زيد ، قال : سئل أيوب عن شيء ، فقال : لم يبلغني فيه شيء ، فقال : قل فيه برأيك ، فقال : لم يبلغه رأي .
وقيل له : ما لك لا تنظر في هذا ؟ يعني الرأي ، فقال : قيل للحمار ألا تجتّر ؟ فقال : أكره مضغ الباطل .
ومن كلام أيوب ، قال : ليَتقِ اللَّه رجلٌ ، فإنْ زهد فلا يجعلنَّ زهده عذاباً على الناس ، فلأنْ يُخفي زهده خير من أن يُعلنه .
وقال : ما صدق عبد قطَّ فأحبَّ الشهرة .
توفي بالبصرة - سنة احدى وثلاثين ومائة ، زمن الطاعون .
327 أيوب بن موسى « 1 »
( . . - 133 ، - 132 ه ) ابن عمرو الأشدق بن سعيد بن العاص الأُموي ، أبو موسى المكي ، ابن عم إسماعيل بن أُمية .
هامش
« 1 » تاريخ خليفة بن خياط 331 ، التأريخ الكبير 1 - 422 ، المعرفة والتاريخ 2 - 173 ، الجرح والتعديل 2 - 257 ، تهذيب الكمال 3 - 494 ، سير أعلام النبلاء 6 - 135 ، العبر 1 - 138 ، ميزان الاعتدال 1 - 294 ، تاريخ الإسلام للذهبي ( سنة 133 ) 383 ، الوافي بالوفيات 10 - 53 ، مرآة الجنان 1 - 280 وفيه : أبو أيوب بن موسى الأُموي ، تهذيب التهذيب 1 - 412 ، تقريب التهذيب 1 - 91 ، شذرات الذهب 1 - 191 .