بغداد فسكنها ، وحدّث بها ، وصنّف التصانيف .
له كتاب السنن في الفقه ، والتفسير ، والمغازي ، والقراءات .
قال الدورقي : عنده عشرون ألف حديث .
قال أبو سفيان : سألت هشيماً عن التفسير : كيف صار فيه الاختلاف ؟ قال : قالوا برأيهم ، فاختلفوا .
رُوي أنّ هُشيماً كان يطلب الحديث ، وكان أبوه يمنعه ، فكتب الحديث حتى جالس أبا شيبة القاضي ، فكان يناظر أبا شيبة في الفقه ، فمرض هشيم ، فجاء أبو شيبة يعوده ، فجاء بشير فوجد القاضي في داره ، فقال : متى أمّلت أنا هذا ، قد كنت يا بنيّ أمنعك ، أمّا اليوم فلا بقيت أمنعك .
وكان هشيم من جملة الفقهاء الذين خرجوا بواسط مع إبراهيم بن عبد اللَّه بن الحسن على المنصور العباسيّ ، وكان موقفه في حروبه مشتهراً ، وقُتل ابنه معاوية ، وأخوه الحجاج بن بشير في بعض الوقائع مع إبراهيم . « 1 » توفّي هشيم ببغداد في - سنة ثلاث وثمانين ومائة .
706 الهِقْل بن زياد « 2 »
( . . - 179 ه ) السَّكسكيّ بالولاء ، أبو عبد اللَّه الدمشقيّ ، قيل : اسمه محمد ، أو عبد اللَّه ، وهقل لقلب غلب عليه .
ولد بدمشق وأقام ببيروت .
هامش
« 1 » مقاتل الطالبيين : 359 .
« 2 » معرفة الرجال لابن معين 1 - 111 برقم 523 ، التأريخ الكبير 8 - 248 برقم 2891 ، المعرفة والتاريخ 1 - 144 ، الجرح والتعديل 9 - 122 برقم 520 ، الثقات لابن حبان 9 - 245 ، المعجم الكبير للطبراني 2 - 66 ، تاريخ أسماء الثقات 347 برقم 1482 ، طبقات الفقهاء للشيرازي 76 ، تهذيب الكمال 30 - 292 برقم 2597 ، تاريخ الإسلام للذهبي ( حوادث 180 ) 171 391 ، سير أعلام النبلاء 8 - 370 ، تذكرة الحفاظ 2 - 467 ، العبر 1 - 212 ، البداية والنهاية 10 - 189 ، تهذيب التهذيب 11 - 64 برقم 103 ، تقريب التهذيب 2 - 321 برقم 106 ، النجوم الزاهرة 2 - 97 ، الأعلام للزركلي 8 - 89 .