ولد سنة إحدى وستين .
روى عن : صالح بن أبي صالح السّمّان ، وعبد اللَّه بن ذكوان ، وعبد الرحمن ابن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأبيه عروة بن الزبير ، والزهري ، وابن المنكدر ، وآخرين .
وقد عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الصادق - عليه السّلام .
روى عنه : أبو إسحاق الفزاريّ ، وإسرائيل بن يونس ، وأيوب السختيانيّ ، وجعفر بن سليمان الضَّبُعي ، وحفص بن غياث ، وحمّاد بن زيد ، وسفيان الثوري ، وعبد اللَّه بن نمير ، وعبد العزيز بن أبي سلمة ، ومحمد بن عجلان ، ومَعمَر بن راشد ، وطائفة .
وكان فقيهاً ، كثير الحديث ، مشهوراً ، وفد على المنصور العباسي ، فكان من خاصّته ، وزار الكوفة فسمع منه أهلها ، وأنكر عليه بعض العلماء انبساطه في الرواية فيها ، وإرساله عن أبيه أشياء مما كان قد سمعه من غير أبيه عن أبيه .
وثّقه : العجلي ، وابن سعد ، وأبو حاتم ، وغيرهم .
وذكره أبو الحسن بن القطان فيمن اختلط وتغيّر .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خِراش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقاً تدخل أخباره في الصحيح .
توفّي ببغداد - سنة ست وأربعين ومائة ، وقيل : سنة خمس وأربعين ، وقيل : سنة سبع .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 605
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٦٠٥