تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
الصادق - عليه السّلام . روى ابن خارجة الفقه والحديث عن الامام أبي عبد اللَّه الصادق - عليه السّلام ، وعن جماعة من أصحاب الأَئمّة - عليهم السّلام - منهم : أبو بصير ، ومحمد بن مسلم الطائفيّ ، وأبو أُسامة زيد الشحام ، والمفضل . وأكثر رواياته عن الصادق - عليه السّلام ، وعن أبي بصير . روى عنه : أبو إسماعيل السراج ، وأبو المعزاء حميد بن المثنى ، ومحمد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، والقاسم بن عبد الرحمن الهاشميّ ، وعليّ بن النعمان الأعلم ، ومحمد بن سنان ، ومنصور بن يونس ، ويحيى بن عمران الخزاز ، ويزيد بن إسحاق ، وحريز بن عبد اللَّه ، وآخرون . وصنّف كتاباً رواه عنه علي بن النعمان ، وغيره . ووقع في اسناد جملة من الروايات عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام - تبلغ واحداً وسبعين مورداً . روى الكليني بسنده عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام قال : العبّاد ثلاثة : قوم عبدوا اللَّه عزّ وجلّ خوفاً فتلك عبادة العبيد ، وقوم عبدوا اللَّه تبارك وتعالى طلب الثواب فتلك عبادة الأُجراء ، وقوم عبدوا اللَّه عزّ وجلّ حباً له فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة « 1 » وروى بسنده عنه ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام قال : سمعته يقول : أحبّ الاعمال إلى اللَّه عزّ وجلّ الصلاة ، وهي آخر وصايا الأنبياء - عليهم السّلام - فما أحسن الرجل يغتسل أو يتوضأ فيسبغ الوضوء ، ثم يتنحّى حيث لا يراه أنيس فيشرف عليه وهو راكع أو ساجد ، إنّ العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس : يا ويلاه أطاع وعصيت ، وسجد وأبيت « 2 »
هامش
« 1 » الكافي : ج 2 - كتاب الإِيمان والكفر ، باب العبادة ، الحديث 5 . « 2 » الكافي : ج 3 - كتاب الصلاة ، باب فضل الصلاة ، الحديث 2 .