ويونس بن عبد الرحمن ، وسعدان بن مسلم ، ويونس بن يعقوب ، وزكريا المؤمن ، وإبراهيم بن أبي البلاد ، وأبو إسماعيل السراج ، وعبد اللَّه بن جبلة الكناني ، ومحمد بن الحسن الميثمي ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، وآخرون .
وكان أحد وجوه الشيعة ، مقدماً عندهم ، كبير الشأن ، عظيم المحل ، ثقة .
صحب الامامين أبا عبد اللَّه جعفر الصادق ، وأبا الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليهما السّلام - ، فكان من حملة علومهما ، وعدّه ( ابن شهرآشوب ) من خواص أصحاب الصادق - عليه السّلام .
وقد وقع معاوية بن عمار في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، تبلغ تسعمائة وأربعة وستين مورداً .
صنّف كتباً منها : الصلاة ، يوم وليلة ، الحج ، الزكاة ، الطلاق ، الدعاء ، ومزار أمير المؤمنين - عليه السّلام .
ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » .
وقال الذهبي وابن حجر : صدوق .
واحتجّ به مسلم والنسائي ، وحديثه في الحجّ من صحيح مسلم عن أبي الزبير ، وروى عنه عند مسلم يحيى بن يحيى ، وقتيبة بن سعيد ، وله روايات عن أبيه ، وروى عنه إسماعيل بن أبان الوراق ، وصالح بن عبد اللَّه الترمذي ، وعيسى بن القاسم الثقفي ، ومحمد بن عيسى الطبّاع ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وغيرهم .
توفّي - سنة خمس وسبعين ومائة « 1 »
هامش
« 1 » ورجّح الزركلي في « الاعلام » وفاته في سنة ( 145 ه ) معلَّلًا ذلك بروايته عن سعيد بن جبير ( ت 95 ه ) ورواية سفيان الثوري ( ت 161 ه ) عنه .
وهذا وهم ، فالذي روى عن سعيد بن جبير وروى عنه الثوري هو أبو معاوية عمار الدهني ( ت 133 ه ) وليس المترجم له .