تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
مولده في سنة مائة ، وأصله من طبرية من بلاد الأُردن ، واشتغل بالحديث والأدب . روى عن : منصور بن المعتمر ، وأبي إسحاق السَّبيعي ، وآخرين . روى عنه : ابنه هارون ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وغيرهما . وكان قد اتصل بالمهدي العباسي قبل خلافته ، فكان كاتبه ووزيره ، ولما آلت الخلافة إلى المهدي ، فوّض إليه تدبير المملكة والدواوين ، ويقال إنّ الربيع بن يونس لما تولَّى حجابة المهدي ، أفسد ثقة المهدي به ، ورمى ابنه بالتعرّض لحُرم الهادي ، فقتل المهدي ابنه ، ثم سجن أبا عبيد اللَّه ، فما زال في السجن إلى أن توفّي - سنة سبعين ومائة ، وقيل : سنة تسع وستين . ولمعاوية بن عبيد اللَّه كتاب في الخراج ، ذكر فيه أحكامه الشرعية ودقائقه وقواعده . ومن شعره : لله دهر أضعنا فيه أنفسنا بالجهل لو أنّه بعد النُّهى عادا أفسدتُ ديني بإصلاحي خلافتَهم وكان إصلاحها للدين إفسادا ما قرّبوا أحداً إلَّا ونيّتُهم أن يُعقبوا قُربَه ُ بالغدرِ إبعادا