المعروف بالاوقص الطحان ، الأعور .
كان أحد أئمة العلم في الإسلام ، وأحد وجوه الشيعة بالكوفة ، اختصّ بالامامين أبي جعفر الباقر ، وأبي عبد اللَّه الصادق عليهما السّلام - ، وروى الشيء الكثير من علومهما .
وروى أيضاً عن : أبي حمزة الثمالي ، وحُمران بن أعين ، وزرارة بن أعين ، ومحمد ابن مسعود الطائيّ ، وغيرهم .
روى عنه : أبان بن عثمان الأحمر ، وأبو أيوب إبراهيم بن عثمان الخزاز ، وبُريد ابن معاوية العجليّ ، وثعلبة بن ميمون ، وجميل بن درّاج ، وحريز بن عبد اللَّه ، وحماد ابن عثمان ، وأبو أُسامة زيد الشحام ، والعلاء بن رزين القلاء وهو أروى الناس عنه ، وعلي بن رئاب ، وعمر بن أُذينة ، وطائفة .
وكان محدثاً ، فقيهاً ، ورعاً ، ورد مدحه في روايات صحيحة عن أئمّة أهل البيت - عليهم السّلام - ، كما أجمعت الشيعة على تصديقه وتصحيح ما صحّ عنه .
وهو أحد الفقهاء الاعلام المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام ، وله كتاب يسمّى الأَربعمائة مسألة في أبواب الحلال والحرام ، كما وقع في اسناد كثير من الروايات عن أهل البيت - عليهم السّلام - في الكتب الأَربعة ، تبلغ ألفين ومائتين وسبعة وسبعين مورداً .
روي عن عبد اللَّه بن يعفور أنّه قال : قلت لَابي عبد اللَّه - عليه السّلام : إنّه ليس كل ساعة ألقاك ، ولا يمكن القدوم ، ويجيء الرجل من أصحابنا فيسألني وليس
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 522
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥٢٢