اختُلِفَ في اسمه وسنه ولادته ووفاته كثيراً ، والأقرب هو أنَّ : اسمَه ُ كنيتُه ُ .
وولادته سنة خمس وتسعين .
ووفاته بالكوفة في - جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة .
عُدّ من أصحاب الإمام الصادق - عليه السّلام .
وسمع من : أبيه ، وأبي إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن عمير ، وحميد الطويل ، وسفيان التمّار ، وأبي إسحاق الشيباني ، وعاصم بن بهدلة ، وسليمان الأعمش ، وهشام بن عروة ، وإسماعيل السدي ، وغيرهم .
روى عنه : الثوري ، وابن المبارك ، وأبو داود الطيالسي ، وابن مهدي ، وابن المديني ، وأحمد بن حنبل ، وخالد بن يزيد الكاهلي ، وأحمد بن منيع ، وآخرون .
وكان فقيهاً ، حافظاً ، عالماً بالحديث وأخبار الناس ، ويقال إنَّه لما عمَّر وكبر ، ساء حفظه ، وكثر غلطه ، فكان يحيى القطَّان وابن المديني يسيئان الرأي فيه لذلك .
روى عبد الرحمن بن حجّاج قال : اشتريتُ محملًا وأعطيتُ بعض ثمنه ، وتركتُه عند صاحبه ، ثم احتبست أياماً ثم جئتُ إلى بائع المحمل لآخذه ، فقال : بعتُه ُ .
فضحكتُ ثم قلتُ : لا واللَّه لا أدعك أو أقاضيك .
فقال لي : ترضى بأبي بكر بن عيّاش ؟ قلت : نعم .
فأتيناه ، وقصصنا عليه قصّتنا ، فقال أبو بكر : بقول من تحبّ أن أقضي
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 46
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٦