الرحمن بن نعيم ، وعلي بن المغيرة ، وعمر بن يزيد ، ومعاوية بن عمار الدهني ، والوليد بن الصبيح ، وآخرين .
روى عنه : ابنه يحيى ، وابن محبوب ، وجعفر بن محمد ، والحسين بن سعيد ، وعلي بن أسباط ، ومحمد بن إسماعيل ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، ومحمد ابن سهل ، وموسى بن القاسم ، ويحيى بن المبارك ، وآخرون .
وكان محدّثاً ، فقيهاً ، قارئاً ، أديباً ، ثقة .
انتهل من نمير علم الأَئمّة الصادق والكاظم والرضا - عليهم السّلام ، حيث عُدّ من أصحابهم ، وتلقّى عنهم العلوم والحديث والفقه « 1 » وكان ذا منزلة رفيعة ، جليل الشأن ، وأرسل له الإمام الرضا - عليه السّلام رسالة مدحه فيها وأثنى عليه .
وقد وقع في إسناد جملة من الروايات عن الأَئمّة الهداة - عليهم السّلام - ، تبلغ زهاء ستة وستين مورداً « 2 » وألَّف كتاباً رواه عنه جماعة ، منهم : محمد بن سهل بن اليسع .
رُوي عن إبراهيم بن أبي البلاد أنّ عبد اللَّه بن جندب ، قال : كنت في الموقف فلمّا أفضت ، أتيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه وكان مصاباً بإحدى عينيه ، وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنّها علقة دم ، فقلت له : قد أُصبت بإحدى عينيك وأنا واللَّه مشفق على الأُخرى فلو قصرت من البكاء قليلًا ، قال : لا واللَّه يا أبا محمد ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة ، فقلت : فلمن دعوت ؟ قال : دعوت لِاخواني لَانّي سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام يقول : من دعا لَاخيه بظهر الغيب وكَّل
هامش
« 1 » واستكشف العلَّامة المامقاني من قرائن أنّ إبراهيم هذا كان له معرفة بالطب .
تنقيح المقال : 1 - 11 .
« 2 » خمسة وستون مورداً بعنوان ( إبراهيم بن أبي البلاد ) ، ومورد واحد بعنوان ( إبراهيم بن أبي البلاد السلمي ) .