والحسين بن موسى الحناط ، وخلف بن حماد ، ودرست بن أبي منصور ، وربعي بن عبد اللَّه بن الجارود الهُذلي ، وسيف بن عميرة النخعي ، وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، وعبد اللَّه بن بُكير ، وحماد بن عثمان ، وعلي بن رئاب ، وعمر بن أُذينة ، وموسى بن بكر ، وولده القاسم بن الفضيل ، وحفيده محمد بن القاسم بن الفضيل ، وغيرهم .
وكان من حملة الحديث ، ورجال الفقه ، أخذ العلم عن الإمام محمد الباقر ، وولده الإمام جعفر الصادق عليهما السّلام - وروى عنهما ، ووقع في اسناد كثير من الروايات عن أهل البيت - عليهم السّلام - ، تبلغ مائتين وأربعة وخمسين مورداً ، وله كتاب يرويه عنه جماعة .
وهو أحد الفقهاء الاعلام المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام ، ومن أصحاب الإجماع الذين أجمعت الشيعة على تصديقهم من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام - .
وقد وردت أخبار في مدح الفضيل ، منها : أنّ الإمام الصادق - عليه السّلام كان إذا نظر إلى الفضيل بن يسار مقبلًا ، قال : بشّر المخبتين ، وكان يقول : إنّ فضيلًا من أصحاب أبي ، وإني لَاحبّ الرجل أن يحبّ أصحاب أبيه .
روي عن الفضيل بن يسار أنّه قال : قال لي جعفر بن محمد - عليه السّلام : رضاع اليهودية والنصرانية خير من رضاع الناصبيّة .
روى الشيخ الكليني بسنده عن ربعيّ ، عن فضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام يقول : المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله [ ولا يغتابه ولا يخونه ولا يحرمه ] . . « 1 » توفي الفضيل في حياة الامام أبي عبد اللَّه الصادق - عليه السّلام .
هامش
« 1 » الكافي : ج 2 - كتاب الإِيمان والكفر ، باب إخوة المؤمنين بعضهم لبعض ، الحديث 11 .