الحسن العلوي . كان هو وزوجته أمّ سلمة يقال لهما الزوج الصالح .
وكان من أهل الفضل والزهد والعبادة ، وكان محمّد بن إبراهيم طباطبا « 1 » القائم بالكوفة قد أوصى إليه فإن لم يقبل فلأحد ابنيه محمد وعبيد اللَّه فلم يقبل وصيته ولا أذن لابنيه في الخروج .
وقد اختص عليّ بن عبيد اللَّه بالامامين الكاظم والرضا عليهما السّلام - ، وكان ذا قدرٍ كريم عند الإمام الرضا - عليه السّلام ، فقد روي أنّه - عليه السّلام - كان يلقاه بالتكرمة والتعظيم ، وقد عاده حينما مرض فجلس حتى خرج من كان في البيت ، ووصفه بعد ذلك بأنّه هو وامرأته وولده من أهل الجنّة .
له كتاب الحجّ يرويه عن الإمام الكاظم - عليه السّلام ، ورواه عنه ابنه عبيد اللَّه .
هامش
« 1 » محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب : أحد كبار الزيدية ، كان مقيماً في المدينة وحج سنة ( 196 ه ) والحرب قائمة في العراق بين الأمين والمأمون ، فأقبل عليه الناس بمكة ، فخاف الفتنة فاستتر ، ثم عرض عليه « نصر بن شبيب » الخروج على بني العباس ، فدخل الكوفة وكتم خبره وبايعه فيها نحو من 120 رجلًا ، وتوجه إلى الجزيرة ، ثم رحل يريد العودة إلى المدينة فلقيه « أبو السرايا » وهو ثائر على العباسيين ، فبايعه ، وتولى أبو السرايا قيادة جنده ، ولكن ابن طباطبا لم يلبث أن مرض ، فأوصى بالامر إلى علي بن عبيد اللَّه بن الحسين ومات ودفن بالكوفة وذلك في سنة ( 199 ه ) . ومدة خروجه قرابة شهرين . انظر الاعلام : 5 - 293 .