أبي البلاد ، وآخرون .
وكان من أعيان علماء الشيعة ، ثقة ، صدوقاً ، أخذ العلم عن الإمام الصادق - عليه السّلام وروى عنه ، ووقع في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) تبلغ ثلاثمائة واثنين وتسعين مورداً « 1 » وله كتاب يرويه عنه محمد بن عبد الحميد ، والسندي بن محمّد .
وثقه أبو زرعة ، وقال أبو حاتم : شيخ .
وقال أبو نعيم : ما كان بالكوفة ممن يتشيع أوثق من عاصم بن حُميد الخياط « 2 » كذا بالخاء المعجمة وقال ابن حجر : صدوق .
وقد روى عنه كما في تهذيب الكمال : محمد بن عبد اللَّه نُمير ، ومحمد بن مهران الجمّال ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمّاني ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وغيرهم .
روى الشيخ الكليني بسنده عن عاصم بن حُميد عن أبي بصير ، قال : قلت لَابي جعفر « 3 » - عليه السّلام - : الرجل من أصحابنا يستحيي أن الزكاة ولا أُسمّي له أنّها من الزكاة ؟ فقال : أعطه ولا تسمِّ له ، ولا تذلَّ المؤمن « 4 » توفي عاصم بن حميد بالكوفة ، ولم نظفر بتاريخ وفاته ، إلَّا أنّ الذهبي ذكره في وفيات ( - 191 200 ه ) .
هامش
« 1 » وقع بعنوان ( عاصم بن حميد ) في اسناد ثلاثمائة وثمانين رواية ، وبعنوان ( عاصم بن حميد الحناط ) في اسناد احدى عشرة رواية ، وبعنوان ( عاصم الحناط ) في اسناد رواية واحدة . انظر « معجم رجال الحديث » .
« 2 » ثقات ابن شاهين - الترجمة 794 .
« 3 » هو الإمام محمد بن علي الباقر - عليهما السّلام - .
« 4 » الكافي : ج 3 ، كتاب الزكاة ، باب من تحلّ له الزكاة فيمتنع من أخذها ، الحديث 3 .