وروى حنان كما في لسان الميزان عن أبيه ، وعمرو بن قيس الملائي ، وغيرهما ، وعنه عباد بن يعقوب ، ومحمد بن ثواب الهنائي .
وقد أخذ الفقه والحديث عن الأَئمّة - عليهم السّلام - ، وعن أصحابهم ، فقد روى عن أبي عبد اللَّه الصادق ، وأبي الحسن الكاظم عليهما السّلام - « 1 » ووقع في اسناد كثير من الروايات عن أهل البيت - عليهم السّلام - تبلغ مائة وأربعة وثمانين مورداً « 2 » وله كتاب في صفة الجنة والنار عن الإمام الصادق يرويه عنه إسماعيل بن مهران ، وأوّل هذا الكتاب : ( إذا أراد اللَّه قبض روح ) « 3 » رُوي عن حنان بن سدير عن أبيه قال : قال أبو جعفر وأبو عبد اللَّه عليهما السّلام - : إذا رأيت أبيات مكة فاقطع التلبية « 4 » ورُوي عنه عن شعيب قال : تكارينا لَابي عبد اللَّه - عليه السّلام قوماً يعملون له في بستان له وكان أجلهم إلى العصر قال : فلما فرغوا قال لمعتب : أعطهم أُجورهم قبل أن يجفّ عرقهم « 5 »
هامش
« 1 » ذكر النجاشي رواية حنان عن الإمام الكاظم - عليه السّلام - .
وروى الكشي أنّ حناناً لم يدرك أبا جعفر - عليه السّلام - يريد به الإمام الباقر كما هو الظاهر ولهذا قال المجلسي الاوّل فما يوجد في روايته عن أبي جعفر - عليه السّلام - كما ورد كثيراً في « التهذيب » ، فهو بسقوط أبيه من قلم النساخ .
مشتركات الكاظمي : ص 53 ) في الهامش ) .
« 2 » وقع بعنوان ( حنان ) في اسناد ستة وخمسين مورداً ، وبعنوان ( حنان بن سدير ) في اسناد مائة وسبعة وعشرين مورداً ، وبعنوان ( حنان بن سدير الصيرفي ) في اسناد رواية واحدة .
انظر معجم رجال الحديث : 6 ، 300 - 299 .
« 3 » وذكر الشيخ الطوسي في ترجمة حنان من الفهرست أنّ له كتاباً ، ثم ذكر اسناده إليه عن الحسن بن محبوب عنه .
« 4 » الكافي : ج 4 ، كتاب الحجّ ، باب قطع تلبية المتمتع ، الحديث 2 .
« 5 » تهذيب الأحكام : ج 7 ، كتاب التجارات ، باب الإجازات ، الحديث 930 .